السبت/2018/12/15
الرئيسية / الفضاء / سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD .. حقائق مثيرة!

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD .. حقائق مثيرة!

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD .. حقائق مثيرة!

 

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
سديم “عين الإله Eye of GOD “.. حقائق مثيرة!

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD .. نوبة غضب كونية يلقي بها النجم المحتضر !!

ففي أثناء إحتضاره وموته تنحلّ الطبقات الخارجية المغبرة للنجم في الفضاء ومتوهجة من شدة كثافة الأشعة فوق البنفسجية المنطلقة والمنبعثة والتي يتم ضخها من نواة النجم الساخنة.

هذا الجسيم او الجُرم الكوني يُدعى سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD ، ويقع على بعد حوالي 650 سنة ضوئية في كوكبة الدلو.

والمعروف أيضاً بالرقم الكتالوجي  NGC 7293، وهو مثال نموذجي لفئة من الأجرام الكونية تسمى السدم الكوكبية.

الفيديو بالاسفل يوضح موقع سديم هيليكس في كوكبة الدلو:

 

وسديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD اكتشف في القرن الثامن عشر،من قبل عالم الفلك الالماني “كارل لودفيج هاردينغ”.

وهو يعتبر من اقرب السدم الكوكبية المضيئة للأرض.

 

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
عالم الفلك الالماني “كارل لودفيج هاردينغ”

 

والسُدم الكوكبية هي في الواقع بقايا لنجوم كانت يوماً ما مماثلة لشمسنا وهذه النجوم تمضي معظم حياتها تحول الهيدروجين إلى الهيليوم في تفاعلات الانصهار النووي الهائلة المنطلقة من أنويتها.

وفي الواقع فإن عملية الانصهار في النجوم مثل شمسنا هي التي توفر لنا كل الضوء والحرارة التي نحصل عليها.

وبالمثل فإن شمسنا سوف تتطور وتزدهر لتصبح سديم كوكبي عندما تحتضر وتموت في حوالي خمسة مليارات سنة.

فعندما ينفد وقود الهيدروجين اللازم لإستمرار تفاعلات الاندماج والانصهار النووي يتحول النجم لحرق الهيليوم لتوفير مصدر للوقود..

ويحرقه إلى مزيج أثقل من الكربون والنيتروجين والأكسجين.

وفي نهاية المطاف،سيتم إستنفاد الهيليوم أيضاً والنجم عندها يموت وتنتفخ طبقاته الغازية الخارجية تاركه وراءها نواة صغيرة، وساخنة، وكثيفة ويسمى حينها قزم أبيض.

الفيديو بالاسفل يوضح تطور النجم لقزم ابيض  خلال مليارات السنين:

والقزم الأبيض هو بحجم يقارب حجم الأرض ولكن كتلته قريبة جداً من كتلة النجم الأصلي!

فعلى سبيل المثال لو قارنا ملعقة صغيرة من القزم الأبيض فإن كتلتها ستوازي وزن عدة أفيلة!

 

وجدير بالذكر أن توهج السدم الكوكبية بشكل خاص مثير للإهتمام ..

لأنه يبدو متشابهاً ومتماثل بشكل مدهش عبر مجموعة واسعة من الطيف بدءاً من الأشعة فوق البنفسجية وحتى الأشعة تحت الحمراء !!

حيث يبقى شكل السديم اللولبي او الحلزوني ظاهراً..ويمكن التعرف عليه في أي من هذه الأطوال الموجية!

الفيديو بالاسفل يوضح بقاء شكل السديم كما هو بالضوء المرئي وتحت الاشعة الحمراء :

 

وفي الصورة المجمعة بالاسفل من تليسكوب سبيتزر الفضائي التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) و “مستكشف تطور المجرة” (غاليكس)،

والذي قامت وكالة ناسا بإعارته إلى معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا في باسادينا فإننا سنلقي الضوء على بعض الإختلافات الدقيقة..

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
تليسكوب جاليكسGALEX

 

فنرى الأشعة فوق البنفسجية الكثيفة من القزم الأبيض تسخن الطبقات المطروده من الغاز،والتي تظهر متألقة وزاهية في الأشعة تحت الحمراء.

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
سديم “عين الإله Eye of GOD “.. صورة مجمعة من تليسكوب سبيرتز وجالكس ووايس من ناسا

وقد التقط مرصد غاليكس GALEX وهو مستكشف لتطور المجرات..الأشعة فوق البنفسجية التي تتدفق من هذا النظام والتي تتخلل السديم باللون الأزرق،

في حين أن مسبار سبيتزر قد التقط تفاصيل لبصمة الأشعة تحت الحمراء للغبار والغاز باللون الأصفر..

وجزء واسع خارج السديم والذي لم يلاحظه سبيتزر، هو من مستكشف الأشعة الحمراء عريض المجال (وايسWISE) من ناسا.

ويظهر النجم وهو قزم أبيض بالصورة كنقطة ضئيلة بيضاء بحجم رأس الدبوس موجودة في وسط السديم.

والدائرة الأرجوانية الأكثر إشراقاً في الوسط هي توهج مزيج من الأشعة فوق البنفسجية والأشعة تحت الحمراء لقرص الغبار الذي يدورحول القزم الأبيض (القرص نفسه يعتبر صغير جداً ليتم رؤيته).

 

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
صورة تصورية لمسبار سبيرتز

 

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
صورة فنية لتليسكوب وايس من ناسا

 

وكان هذا الغبار على الأرجح طرد من قبل المذنبات التي نجت وفلتت من موت نجمهم.

فقبل موت النجم كانت مذنباته وربما الكواكب تدور حوله بطريقة منظمة ..

وعندما استنفد وقود النجم من الهيدروجين وتفجرت طبقاته الخارجية قذفت الاجسام الجليدية والكواكب الخارجية حوله ولداخل بعضها البعض،طارده ودافعه عاصفة الغبار الكونية الجارية.

وأي كواكب داخلية في النظام قد أحرقت أو أُبتلعت اثناء توسع نجمها المحتضر.!

وهذا المصير ستواجهه أرضنا حين تحتضر شمسنا بعد مليارات السنين !

 

سديم عين الإله HELIX NEBULA Eye of GOD
سديم هيليكس صورة بالأشعة الفوق بنفسجية

 

***

المصدر :

مقالات مترجمة بتصرف بواسطة موقع مجلة علوم الفلك والفضاء من عدة مواقع علمية.

***

شاهد أيضاً

السنة الضوئية والدقيقة الضوئية والفرسخ الكوني .. مسافات مرعبة !!!

السنة الضوئية السنة الضوئية والدقيقة الضوئية والفرسخ الكوني .. مسافات مرعبة !!!   عند الحديث …

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.