الأحد/2018/02/25
الرئيسية / الفضاء / أعمدة الخلق مدمرة وبائدة منذ6000 سنة!!!

أعمدة الخلق مدمرة وبائدة منذ6000 سنة!!!

أعمدة الخلق مدمرة وبائدة منذ6000 سنة!!!
أعمدة الخلق

أعمدة الخلق مدمرة وبائدة منذ6000 سنة!!!

“أعمدة الخلق” أو بالانجليزية Pillars of Creation

هو إسم عائد لصورة تحبس الانفاس التقطها تلسكوب هابل الفضائي في تاريخ 1 ابريل عام 1995 لشكل وتجمعات من مواد بين نجمية غازية تسمى”جذع الفيل” وغبار نجمي في سديم النسر حيث تبعد عننا حوالي مسافة 7000 سنة ضوئية!

وقد سميت بأعمدة الخلق لان الغاز والغبار بها يعمل على تخليق وتشكيل نجوم جديدة

Eagle_nebula_pillars95
الصورة الشهيرة لأعمدة الخلق التي التقطها تلسكوب هابل عام1995

 

وفي عام 2011 تم تكرار زيارة منطقة أعمدة الخلق بواسطة تلسكوب هيرشل الفضائي التابع لوكالة الفضاء الاوروبية حيث التقط صورة بالاشعة تحت الحمراء لسديم النسر التي تقع وسطه أعمدة الخلق

 

main_pia15260-circle-673
الصورة التي التقطها تلسكوب هرشيل عام2011 لسديم النسر وتبدو أعمدة الخلق وسط الدائرة يحيط بها غبار وغاز بارد وكثيف By ESA/Herschel/PACS/SPIRE/Hill, Motte, HOBYS Key Programme Consortium

 

 

وتتكون الأعمدة من جزيئات الهيدروجين والغبار البارده التي تتآكل وتُنحت بفعل عملية التبخير الفوتوني من الاشعه الفوق بنفسجية الصادرة من النجوم  الساخنة والقريبة نسبياً منها.

ويبلغ طول العمود او البرج الواقع أقصى اليسار حوالي 4 سنين ضوئية , وحجم النتوءات التي تشبه الاصبع الواقعه في الجزء العلوي من الغيوم اكبر من نظامنا الشمسي!

 

2015-05-06_035138
صورة مكبرة توضح النتوءات التي تشبه الاصبع

 

 

والذي يجعلها مرئية هو الظلال الناتج من عملية تبخر كريات الغاز الذي يشكل درع حامي من خلفها ضد تدفق الاشعة الفوق بنفسجية الكثيف.

وجدير بالذكر أن مناطق تبخر كريات الغاز بحد ذاتها تعتبر حاضنات لتولد وتخليق نجوم جديدة!!

 

أعمدة الخلق مدمرة وبائدة منذ6000 سنة!!!
صورة بالاشعه تحت الحمراء لأعمدة الخلق وتظهر انها حاضنه لتوليد النجوم by ESA/Hubble

 

وكشفت الصور الملتقطة بواسطة تلسكوب سبيتزر الفضائي عن سحابة من الغبار الساخن في محيط أعمدة الخلق والتي تم تفسيرها بأنها قد تكون موجه صدمية ناتجة من نجم مستعر أعظم (سوبرنوفا)

وظهور هذه السحابة مؤخراً يشير الى ان أعمدة الخلق قد دمرت بفعل نجم مستعر اعظم (سوبرنوفا) منذ مايقارب 6000 سنة مضت!

وبالنظر الى المسافة التي تبعدنا عن أعمدة الخلق والتي تقارب 7000 سنة ضوئية فهذا يعني أنها قد دمرت بالفعل وبادت وأصبحت صورة من الماضي!

ولكن بسبب محدودية سرعة الضوء فإن هذا التدمير غير مرئي لنا للآن من على الأرض , ولكن سيكون مرئياً لنا بعد حوالي 1000 سنة من الآن!!

ومع هذا فقد شكك فلكي غير ضالع بمرصد سبيتزر في هذه التفاسير لسحابة الغبار الحار حيث جادل بأن انفجار المستعر الاعظم او السوبرنوفا يجب ان يصدر عنه إشعاعات راديوية واشعه سينية قوية اكبر مما تم ملاحظته ورصده وبدلاً من ذلك قد تكون الرياح الناتجة من النجوم العملاقة سببت تسخين الغبار

واذا كان هذا هو الحال فإن أعمدة الخلق ستخضع لعملية تآكل وتهالك تدريجي بشكل أكبر.

2015-05-06_042221
صورة مؤلفة من ثلاثة الوان زائفة لسديم النسر بالكامل وتظهر بوسطه أعمدة الخلق by ESO

 

 

 

اترك رد