الأحد/2018/09/23
الرئيسية / علم الفلك في العهد الإسلامي / أبو الريحان البيروني

أبو الريحان البيروني

345px-Biruni-russian
أبو الريحان البيروني

أبو الريحان محمد بن أحمد البَيْرُوني (5 سبتمبر 973 – 13 ديسمبر 1048) عالم مسلم كان رحّالةً وفيلسوفًا وفلكيًا وجغرافيًا وجيولوجيًا ورياضياتيًا وصيدليًا ومؤرخًا ومترجمًا لثقافات الهند. وصف بأنه من بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة الإسلامية، وهو أول من قال إن الأرض تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.

مسيرته

ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم في أوزبكستان في شهر سبتمبر حوالي سنة (362 هـ،973م رحل إلى جرجان في سن ال25 حوالي 388 هـ 999 م حيث التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس وشمجير شمس المعالي ونشر هناك أولى كتبه وهو ( الآثار الباقية ، عن القرون الخالية ) وحين عاد إلى موطنه الحق بحاشية الأمير ابي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه الذي عهد إليه ببعض المهام السياسية نظرا لطلاقة لسانه وعند سقوط الإمارة بيد محمود بن سبكتكين حاكم عزنة عام 407 هـ الحقه مع طائفة من العلماء إلى بلاطه ونشر ثاني مؤلفته الكبرى ( تحقيق ما للهند من مقولة ، مقبولةٍ في العقل أو مرذولة ) كما كتب مؤلفين آخرين كبيرين هما ( القانون المسعودي ) ، ( التفهيم لأوائل صناعة التنجيم ) توفي سنة 440 هـ، 1048م) وأطلق عليه المستشرقون تسمية بطليموس العرب.

Persian_Scholar_pavilion_in_Viena_UN_(Biruni)
تمثال البيروني في مكتب الأمم المتحدة في فيينا كجزء من صيوان علماء فارس

 

علوم البَيْرُوني

كان عالم رياضيات وفيزياء وكان له أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ.

سميت فوهة بركانية على سطح القمر باسمه إلى جانب 300 اسم لامعا تم اختياره لتسمية الفوهات البركانية على القمر ومنهم الخوارزمي وأرسطو وابن سينا.

 

Al_Biruni_crater_AS14-71-9889
صورة مأخوذة من الجو على نحو مائل (لفوهة بركان البيروني)على الجانب الآخر من القمر. إلى الشمال في القمة.

 

ولد في خوارزم التابعة حاليا لأوزبكستان والتي كانت في عهده تابعة لسلالة السامانيين في بلاد فارس درس الرياضيات على يد العالم منصور بن عراق (970 – 1036) وعاصر ابن سينا (980 – 1037) وابن مسكوويه (932 – 1030) الفيلسوفين من مدينة الري الواقعة في محافظة طهران. تعلم اللغة اليونانية والسنسكريتية خلال رحلاته وكتب باللغة العربية والفارسية.

Аль-Бируни
تمثال نصفي للبيروني عند مدخل المكتبة الوطنية في طاجيكستان

 

البيروني بلغة خوارزم تعني الغريب أو الآتي من خارج البلدة، كتب البيروني العديد من المؤلفات في مسائل علمية وتاريخية وفلكية وله مساهمات في حساب المثلثات والدائرة وخطوط الطول والعرض، ودوران الأرض والفرق بين سرعة الضوء وسرعة الصوت،هذا بالإضافة إلى ما كتبه في تاريخ الهند.

533px-Abu_Reyhan_Biruni-Earth_Circumference.svg
حساب أبو الريحان البيروني لمحيط الأرض

 

اشتهر أيضا بكتاباته عن الصيدلة والأدوية كتب في أواخر حياته كتاباً أسماه “الصيدلة في الطب” وكان الكتاب عن ماهيات الأدوية ومعرفة أسمائها.

ربما كان البيروني أول من أشار إلى وجود الجاذبية حين قال

«إن الأجسام تسقط على الأرض بسبب قوى الجذب المتمركزة فيها»

وهذا التعبير فتح الآفاق لنيوتن ليعطيه معنى أكثر شمولية بقوله:

«كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما»

أهم كتبه

الإستيعاب في تسطيح الكرة

التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم
التفهيم لأوائل صناعة التنجيم
640px-Lunar_eclipse_al-Biruni
رسم إيضاحي في كتاب “التفهيم” للبيروني باللغة الفارسية يبين أطوار القمر.

 

الآثار الباقية عن القرون الخالية

في النجوم والتاريخ مجلد وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم وهذا الكتاب تحقيق سخاو أيضاً.

الإرشاد في أحكام النجوم
الاستشهاد باختلاف الأرصاد

وقال أن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع ها التأليف لإثبات هذا المدعي.

القانون المسعودي

في الهيئة والنجوم ألفه لمسعود بن محمود بن سبكتكين (محمود الغزنوي) في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة حذا فيه بطلميوس في المجسطى وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.

 

640px-AzerbazkanBiruni
الاتجاهات الأربعة والانقسامات السياسية الإيرانية التي كتبها أبو الريحان البيروني